المصلحة و الطمع و شوفة الحال هم أساس خراب ديرتنا
20 Jun, 2010
يحشرني الضحك فعلاً كلما وطأت أقدامي ديرة أجانب و عرف من أتعامل معه سواء بمحض الصدفة أو ببلاغة شف مني عن دولتي الحبيبة الكويت .. فأجد الطمع يتلألأ في أعينهم و كأنما أنا كائن مخلوق من نفط و فضة !
ما أن يعرفون هذه الحقيقة تبدأ مخاوف من حولي عن إحتمالية حدوث غش تجاري – طمع – سرقة .. إلخ
و يزيدني قهقةً عندما يوصيني الأهل و الأصحاب عن ضرورة عدم الفصح بجنسيتي لأحد من أولئك تجنباً للوقوع في ما لا يحمد عقباه !
تنتابني تساؤلات تملؤها علامات استفهامية و لربما استغرابية
هل الكويتيون يعيشون حالة وهم أم ماذا ؟
على آيــــــش يطمعون و على آيـــــش أخاف !
كنت مع الخيل يا شقرا
لكن الآن نظرتي للأمور بدت أكثر نضوجاُ من ذي قبل !؟
فلأولئك المغترين بأنفسهم أو لمن لازالوا تحت تأثير الغفلة – إن صح التعبير – !؟
الكويت دولة لا تتعدى مساحتها 17.818 كم مربع
عدد الوافدين فيها أكثر من الكويتيين
رواتب الموظفين دائما ( مقصملة ) ! – أي منقوصة لمن لا يعي هذا المصطلح
و في حال طلب الشعب الزيادة يدخل الطلب في خمسين ألف معمعة و دوامة إلى أن ينتهي بها المطاف على أن ميزانية الدولة لا تكفي !
في حين أن القروض و التبرعات التي تمنح للدول الأخرى تعطى بالهبل و من غير أدنى دراسة ؟؟
نعم الكويت دولة نفطية لكن بالإسم فقط أو ربما الشكل !
أردى الجهات هي الجهات الحكومية
مولدات الكهرباء و الطاقة معطبة و مصــّينة و نحن من يدفع الثمن
درجة الحرارة تتعدى الخمسين ! و القانون الدولي أجمع على إعفاء الناس ( البشر ) من مزاولة وظائفهم في هذه الحالة
إلا الكويت صل على النبي
الكويت الدولة الوحيدة التي تعاني من عقدة السور !
فالكل يظن أنه من الكشخة عندما يقطن المواطن بالقرب من السور !
الضاحية – الشامية – الشويخ !؟
الكل شايف حاله ! و يفرق بين مواد الجنسية !
مادة أولى – ثانية – و ما علت عن ذلك
الدولة الوحيدة التي لا تعترف بأصولها
إلا من هاجر من نجد ! فسبحان الله .. تلقى الكل من نجد !
و ما العيب في غير نجد ! ؟
كما كتبت في مقالي السابق عندما علقت على الجويهل آنذاك
الفتنة أشد من القتل
تعد الكويت من أكثر الدول التي تزداد فيها أعداد المقترضين و المدينين جراء أقساط و ديون !
و بشهادة أم عيني التي رأت أماً ( تافهة ) تقترض من أجل قرقيعان ولدها !
و أخرى تركب البنتلي ولا تحمل نقودا للبنزين !؟
فلا يغركم يا جماعة الخير
الكويت حالها حالكم !
لكن ربما الفرق أن عطاءاتها امتدت حول الأرض لذلك ظن الكثير أن مواطنيها أغنياء و أثرياء
و هذا ما نعهده جميعا عن السمعة الطيبة للكويت و أهلها !
لكن ما أود توضيحه هو أننا بنفس مستوى كثير من الدول !
فينا الغني و فينا الفقير لكن اللي يعاني بزيادة !
محد متضرر من تضييع الوقت في المجلس و الاستجوابات السخيفة و هدر المال و البوقات غيرنا احنا يالكويتيين
عيل نوصل مرحلة تأجير الطاقة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عزائي لأرضي الطيبة التي لم تصل لما وصلنا إليه إلا بسبب الأقدام السوداء التي وطأتها ! الأقدام التي يهمها النصب و الاحتيال على أفانا
Comments Off | Post Comment









