قالوا ترى مالك أمل
على غرار الأغنية القديمة المعروفة لعبادي الجوهر و التي يبدأ مطلعها بجملة ” قالوا ترى مالك أمل في قربها لو يوم “ .. و بغض النظر عن إلتصاقها في ذهني هاليومين لدرجة تجعلني أدندنها في كل وقت و حين .. تصدف الأحداث مع دندنتها لتنسجم و تتوافق مع ما نقرأه من نكت برلمانية يومية ..
!؟
لأتوصل لحقيقة مفادها أن كاتب كلمات تلك الأغنية لم يكتبها عبط !! و كما أن للألحان مناسبات .. فأجد أن لتلك الأغنية التي مرّ عليها أعوام و أجيال ساعدت في تكديس الغبار عليها .. فما زالت حيّة تحاكي الوضع الحالي !
–
طالب النواب بضرورة صرف الراتب قبل شهر رمضان ( لأنهم يدورون مصالح الشعب ) و بالتالي لا يرضيهم الغلاء المينون الذي يتخبط به التجار !! و طالبوا أيضا بصرف راتب شهر سبتمبر قبل عيد الفطر .. ذلك ( لأنهم ببساطة قلوبهم علينا ) و يحسون بمعناتنا !!؟
بالإضافة إلى إصرارهم الأخير بمنح راتب شهر كامل قبل رمضان لما تملي عليه الحاجة الماسة لها استعداداً لإستقبال شهر المناسبات ( أقصد شهر الطاعة ) !!؟
و الكل يناشد و ينادي و يصارخ و يزأر للمطالبة بحفنة دراهم لن تسمن ولن تغني عن جوع !!؟
ليش ؟ لأن الفلوس ما تخلص !! و لأن نفوسنا طماعّة كطمع بلاعة البيزة !!؟ و التركيز على شهر رمضان كلام غير موزون ذلك لأن الغلاء موجود موجود سواء برمضان أو غيره !!؟
و الرواتب مقصلمّلة ولا تكفي منذ الأزل !!؟
بالمقابل تركيز نوابنا الأفاضل على المادة بهذا الشكل يعكس أنهم بلا عقل و حكمة !!؟
calm down & TAKE IT EASY !!
الفلوس مو كل شي يا جماعة !!!
هناك ما هو أهم من هذا كله !!؟
لتقوموا بوضع آلية تنظم لوائح التجار بتسعير البضائع – بشكل معقول – يرتأي و إمكانات الفرد العادي المادية !!؟
قوموا بوضع خطط تنموية مستقبلية تحمي الفرد من اللجوء للقسط و القرض و غيره !!؟
إن كانت مطالباتكم المادية بسبب غلاء الأسعار .. إذاً أنتم تعترفون ضمنياً على أن الرواتب لا تكفي .. فلماذا إذاً أغلبكم رفض اسقاط الفوائد ؟؟؟
لماذا تعنفقتوا علر زيادة ال ٥٠ دينار اللي عليّتوا و شلعتوا قلوبنا عليها ؟؟؟؟
و الآن يطالب أكثركم بزيادة العلاوة الإجتماعية إلى ١٠٠ دينار !!؟
هل المسألة مصالح أم ماذا ؟؟ أعرف الإجابة .. لكني لم أتصور قط أن المصلحة قد تصل بالشخص إلى تناقضات قد لا يفهمها هو لكنها واضحة على مرآى و مسمع الكافة !!؟
..
يلزم لكل مرشح قبل أن يشرع بالدخول لمجلس الأمة أن يلتحق بدورة تدريبية تعلمه أبجديات الحوار أولاً و من ثم الأولويات التي لابد أن تحفر في ذهن كل عضو ليرتقي المجلس النيابي لمستوى أرقى مما نقرأ عنه أو نشاهده عبر وسائل الإعلام !!؟
و الأهم من هذا كله أن يتم تنقية مخـّه بشكل يجعله يفكر بالغير قبل نفسه و أن يطبق ما أمره رسولنا الكريم في أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه !!؟
مو على ناس و ناس !! و يالله نفسي !!؟
–
تعليقاً لكل ما نقرأه في الجرائد اليومية :
قالوا ترى مالك أمل في صلح المجلس و الأعضاء لو يوم









